كيف أنت إذا اكتشفت حقيقتي؟

صورتي
أنا صرخة غريبٍ ما عرف ترنيمة الراحه، وأنا نار القصيد اللي تحطّم قيدها بقيود

الخميس، 25 ديسمبر 2008

أحرس النوم من نومه





ويحضرني النص
أمضي اليه خروجا على بحره
كأني انتصرت على آخري
أعلّق بعض الكلام الذي لم أقلْه
على باب جاري...
وأسأله أن يعيد اليَّ اعتذاري القديمَ
يعيد اليَّ اعتباري...
سأدخل من حيث غادرني البحر
قبل استواء المكان
الى جهة في الصميم من الوقت
ليحرسني النوم
أو أحرس النوم من نومه...
بدائيَّةٌ كل هذي البلاد
التي تعزف الأورج
تعير اللغات بيوتا من السهو
تعيد لشكسبيرَ حصّته في الذهول...
وتدمن "لوركا" اذا مسَّها الضُرُّ
وانتبهتْ انها لم تجزْ "قرطبة"
توهّجْتُ ظنّاً بأنَّ ليَ النصف
مما عثرْتُ عليه من الحب
لكنّني لم أعدْ قادرا
أن أفي حق نصفي
الذي توزَّعْتُ في نصفه...
قليل من الشعر يكفي
لأخلد للنوم حرا من النوم...
وبعض من الورد كي أتَّقي شر
هذا المكان الكئيب...
مزاميرك الآن غائبة
عن سُداي وعن بهجة...
أتحتاج الى الحكمة الآفلة؟
أتحتاج الى أمك الآن
وتمضي الى حيث لا تجد الحضن
في أمك الغافلة؟
وتطلب وُدَّاً
كأنك تسعى الى "عسل"
"مَرَّ" من "مُرِّه"...
و"مدفأة" فر منها "اللظى"
و"بردا" ستحتاج أن تصطليه بأول فصل
وليلا من البئر
أو صفةً من ضحى...
يجالسك الزاجل المحض
في أرجوان الوصول...
يلحُّ عليك بأن تتقي شر أعذاره
يالهذا الفضاء... الشراك...
ويحضر نص أرى انه أولي
وأزهق نصا ارى انه آخري...
أعلّق بعض الكلام
الذي كنت أرجوه يوما
على باب جاري...
وأرجوه في سعة من مداري...
أو قليلا من الأمنيات
التي لم تعد أمنيات أؤمّلها
أو بلاطا من اليأس
أو حفنة من تخوم...
يا لهذا الوجوم..الذي يشبه النهب
فأي اللغات ستأتي؟
وأي الملاذ من الأورج؟
وأي البيوت من السهو؟
وأي الذهول اذا كانت
الحصّة المدّعاة انتهتْ؟...
كأمٍّ ترتب حزناً.. أرتب حزني...
صبايا تعطرن في غسلهن الرهيف
تجاوزن ماءً وصرن
مساءً.. سماءً.. وأسماءَ من ذهب
لشكسبير أوطانه في النفيس من الصحو
وقرطبةٌ أمُّ ذاك الذي
مات عذرا من الموت..
تلطخنا كل هذي النذور
من "النصف" حتى انتهاء
الى الصفة الماجنة...
يا لهذي البلاد التي أتقي شرها
فتطلع لي خِفْية: جهة آسنة...

أحب الحكاية والشعر

يساورك الشك أن المطايا: نوايا
الى جهة لا تُرى...
وان الصديق الذي
لا يخلُّ بأعرافه: ساذجٌ
وان العلاقة بين العشيقين:
محض انتصار على الوحدة القاتلة...
وان السياسي الذي لا يُرائي:
عليه استشارة طب الجنون...
وان البلاد التي تترك الشعب حرا طليقا:
تعاني من الربو...
وان الحروب: امتياز يعيد التوازن
بين الملائم واللا ملائم...
ان التفاوض: فنٌ يكرّس حق التسول
ان اّدعاء الصمود:
هروب الى الأسْلم الرحْب...
وان التقاء الشقيقين:
دليل على عاهة في الحضور...
يقول غريب تجاوز قرنا:
أحب الحكاية والشعر
وبعضا من اللغة الماجنة...
***
يتفقد الأحياء
يسألهم: أتحتاجون شيئا مّا؟
شبعتم أمس؟
هل نمتم بما يكفي
لكي تتجاوزا السهر اللعين؟
أجاب بعضٌ: كل ما نحتاج
متر صادق في الوقت
قال البعض: لم نشبع غدا
والنوم مثل المنّ والسلوى
قليل مثل صبح القلب...

ابن ماء الأرض



جيلان مرّا على روحي
واسألها روحي: أكنت هنا يوما؟
أكنت أبا لي
حين مرَّ بلا "أهلاً"
سلاماً أينما كانت رؤاك
سلاماً ايها الأب في اعتزالك
لا ضغينةَ
أذكرُ المفتاح حين تدسُّ أمي
دفئها تحت المخدَّة
كي أفرَّ الى الصباح الرحْب
من ليل العصا...
جيلان مرَّا على روحي
وألف خيانة
ما زلت أحصي بعضها للآن
لي حريَّةٌ في القيد
ما زالت تغنِّي أمسَها العبثيَّ
لي قلبٌ مضى لسوايَ
لم اعبأ كثيرا
بالذي اقترف الذين أحبهم
يا قلب دعني لانتصار واحد
كي أثبت العكس المقيم
أحب من خانوا انكساري
هل أخون الروح لو أني انكسرتُ
هل يرى أعمى البصيرة ما محوتُ وما كتبتُ
يا ليل العصا الدامي
"دِخيلْ"(1) الجرح حين يكون أكثر
مَنْ أريد بهم مدى
لك الكلمات من أَلِفِ ابن ماء الأرض
وابن سماء ماء لست أذكر إسمه
أبدو "غداً" في "يوميَ" المرصود
للجهة التي وشّحْتها بنعاسي الماضي
كما البدوي يتعب حين
لا يجد السماء صريحة
هل كنت أهذي حين أرمز
للسماء بما تبقى لي
من التين المشاع ورحمة الأعداء؟
لي جيلان يا وثنيَّ أعبائي
ولي بعض المقدس...
درس هذا البيت
حين أحيله صفة الى اللا شئ
لي مرآة سيدة
تركت فضاءها حجرا
ولي جيلان في هذا المؤثث
من بقايا الروح
لي بابان : أدخل واحدا
فيطلُّ " هولاكو المعاصر"(2)
كي يصد مجاليَ الحيوي
في باب تركت فضاءه
لرواة ملحي القادمين.
(1) كلمة عامية يراد بها الاستجارة.
(2) من مجموعة "حد عشر كوكبا لمحمود درويش".

سأمدح حزني



سأمدحُ حزني طويلا
وأحشرهُ في الهواء الأخير...
سأمدحُ هذي الدروبَ التي
أوصلتْني الى بيتها
لأعرفَ أني على سفرٍ...
سأكسرُ هذي المزاميرَ والنايَ والنأيَ
وبعضا من السفر الحر
سأكسر فتنة أجداديَ المتعبين
من الحبِّ والروح
لأذكُرهم في احتفالي البسيط...
سأمدح حزني قليلا
لأكتشف الفرق بين ادّعائي
ونذرٍ هنالك لم ألتقه ...
يعذبني البحث عن لحظة
كي أتقي شر أوقاتي المنتقاة...
يقول شهيد: لماذا انتصرتُ لوحدي
وشعبيَ رهن انكسار أكيد؟
يقول غمام: أصلي لكي تنعموا بانهماري
فنقوا السريرة قبل التراب ...
يقوم حمام: أطير وحيدا
لأكتشف الفرق بين الفضاء
وبين العدم...
يقول غريب: تعبت من البحث
عن شكل روحيَ
كنت طويلا بأهليَ
صرت مجازا يفسر بعضي
تقول فتاة: تعبت من الحب والليل والحزن
فأبكي طويلا لأسعف روحي
من الحب والليل والحزن
وأسأل: هل كان حزني قليلا
غموضيَ : صبحٌ
وصبحيَ: محض غموض
- أكني الوضوح بشمس
- صفاتي هباءٌ
- وصحوي غيابٌ
لماذا أكحّل ليلي بليلٍ؟
تقول ظلال: سئمت مشيئة
هذا التجسد سهوا
تقول تلال: أحنُّ الى القاع شيئا فشيئا
فخذني ودلَّ عليَّ
من الحزن شيئا فشيئا
يقول المُخَططُ: كل كلام عن البدء
محض انتهاء
يقول المغني: سلاما لأني سئمت
الطبيعة في الصوت خذني قليلا
أحب صداي القديم
يقول المسافر: ليت الحقيبة تفضي قليلا
الى قلب أمي
يقول القطار: طويلا أمرُّ
أعيد التسكع في الدرب
شيئا فشيئا لأنجوَ منّي...

أطمس فضا كحلك



الكحل حضن اتساعه كونْ
والكون اتساعه
عينك اللي تحضنه...
باعْلنه مينا... منافي
باعلنه عذْب المكان
وبارشفه ظل ازمنه...
آه يالنعناع لا غامر
بوحشة هالعطنْ
آه يالمغنى القديم
ليه كنك ضعف
وانتي أبْجَدَةْ ها الهيمنه؟...
الغوايه: سكّةٍ عميا
لمن هو شافها
والصدى: موتٍ يحنْ لْصوته
اللي كان ودّه يسكنه...
يالزلال ويالضلال
أثْمَرْتْ من بعدك هدى
واورَقْتْ جنحان ومدى
وجيتك عشاني أرهنه...
جيت هالجغرافيا مُرّه
وفيني ألف حد وألف صد وألف مد
وما انكسرتْ الاّ عشان
آطال غيّك وافتنه...
ليه يستشري البذخ في غْياب
وانْ جيتي ايتلعثمْ كلْ شيْ؟
ليه نارك لا رضيتي ميْ.. ميْ؟
جيت مكتظ بسراب .. ومبهم الأشيا
وانا باثنينهم .. أحيا وأحيا
مرةٍ أتعلّم اشلون افْرحه
وانسى ويثمر داخلي صبّار
يجعل كل شيٍ يحزنه...
آه يا تلويحة المينا لـْ غريب
آه يا البعد القريب
آه يا تفاحة الغفران وآيات المسا
ليه قلبك ما قسا؟
يوم جيت أطمس فضا كحلك
همستي لي: تزيده برهنه!!!

أطراف صبحْ


ويحاور الهمّ همّه... جُوع ... مَرَّه بُكا
نفسه تشوف المرايا كيف وجهه جميلْ
بردانْ هالوقتْ ترجفْ فكرته لو حَكَا
والشمس في عتمة الحاجهْ سناها بخيلْ
جيت اشتكي الخوف لكن خوفها لي شكا
كنها اتْرَكَتْ في شراييني مساها يسيلْ
جيت "آتصدّقْ" عليها مَيرْ رحتْ بزَكَا
منهو ترك "هالضلالْ...التيهْ" فينا "دليل"؟
صرنا أنا وانت لعبة ليل في مُتّكا
نتجاذب اطراف صبحٍ في مسانا الطويل

أصرخ دفا منّك



معزوفتي في ليل ممطر جَاتِني
ويا دُوبْ كنتْ أعرفْ ملامحْ صوتَهَا
وينكْ يا معزوفةْ شِتَايْ؟
أصرخْ دِفَا منّكْ...
أنا الغريب اللّي خَذَاهْ الهَمْ منْ حضنكْ...
ليتكْ تعرفيني عَلَيّ...
همّي قَرَا همّكْ...
من قبل لا اضُمّكْ..


****


عنوانك المهجور
رحت أسأله عن قصّتك
فجأه .. بدا لي سور!
يا سور وش قصة عذابه صاحبي؟
ضاق الفضا .. وهم ضاق بي
جيت أسألك :
ما شفت صوته مَرّ بك؟
كان أعذب اعذب من حياه
والورد لا جا يقطفه
فزّ وتعنّى وابتداه!
عنوانك المهجور
رحت أسأله عن قصّتك
وياليتني ما طحت في المحظور!
قال اشتمل غيمه وسرى
ومن يومها شبّت سهول
وتكاثرت بعده ذرى


* * * *


يالباب يالمخفي عن العابر
ليه اجهل حدودك وانا
مجهول في حَدّي ؟؟
ليت الدروب تعافني
في هزلي وجدّي
جيت اعبرك.. واثْركْ ترى العابر!


* * * * *


كم مرّة أخفي هالمدى
عن ناظرك حتى تشوف؟
كم مرّة أحلف ما أجي ... لكن أجي
كلي فزع .. لهفة .. وخوف
ليه انت من بدّ البشر
لا جيت تخطي .. اعتذر؟؟
ليه انت من بد البشر
قدّام ضعفك انكسر ؟؟


* * * * *


قلت : انتظر بكره ..
وبكره وبعد بكره ..
يمكن يجي في خاطر العنوان..
في خاطري المكسور!
ياللي تمنّيت أحضنك لهفة لقا
ما ضمّـني وما شفت غير الوحشة
غير السور
وعنوانك المهجور!


أصبح خــــــــــــــرس




سَلمتْ شمسك وغابت هالعيون
وهالحرس ...
والفصيح بهالمكان .. أصبح خرس ...

*******
ليتك تغني لي سفر
واغرق واتيه بلا دليــــل ...
واذبح عصافير الوعود ان ما تحَدت أسرها ...


*******
ينصاع لك ظل النهار
اللي مشت لك وردته
هاذي فيافيك انعست
والورد باول سهرته...


*******
آه انتظرتك واحتسبت
تمر لو مثل السراب ...
شفت السراب يحن لامثالي
ويجيني مااعذبه...


*******

من يوم شفتك والمسافه
في عيوني ماابعدت ...
آصلك بالريح ال تهب حذاك
فل ونرجســـــــــــــي ...


*******
ياحيف حزنك ماترك لي غير
حنظل هالجروح
واهملت ياخلي
رحيق ايامي اللي عشتها ...


*******
من عادتي ان ماسليت الجرح
أجمع هالجروح أعدها...
وان ما تساوى صبحها بهمي
أشوفك صبحها...


*******
عطني مواعيدك ولا توفي بها ياسيدي
يكفي تخليني على جمرك
أهوجس وانتظر ...


*******
كيف الدقايق ما تمر الا بعد عشرين عام ؟؟
ليه .. انشدك .. في وحدتي كني الزحام ؟؟

*******
في ذمتك ..
وجهك غمر ليل المكان
اللي أشوفه أو نهار ؟؟
حار المكان اللي يضمك
والزمان اللي يلمك
كيف تبغي ما أحار ؟؟؟


*******
أمدح غياهب هالمكان
ولا أذم أسوارها
مادامك آفاقي .. سما زرقا
و ظلك ما اعذبه ؟؟؟


*******
أطرق سماك السابعه
وان ماتهيا ردها
أكتب بقايا هالحنين
جيتك و روحي معشبه ...


*******
وتحل في عيني طيور
وينبت بكفي سحاب
أفرد بقاياها واسربل هالطيور ببعضها
فجأه يحل بناظري ليلك
واضيق بهالرحـــــــــــــاب ..
ان ماتهيت لك عيون مشمسه
شف غيرهـــــــــــــــا ..


*******
من لي بعد وجهك
يزيل من الليالي همها ؟؟
لو مانت ياعمري
غدت شمسي حليفة هالرمد ...


*******
يا أمسي الباكر
أبغي فضا ما ينتهي به
حظي العاثر ...
كم قلت أنا بكره أكيد يحن لاشراقي ..
فجأه لقيته يوم جا ملهوف
وده يوم أجي .. أضويه بفراقي ..


*******
سلم على شمس تجي بكره
تزورك في المنام
سلم على سرب النهار
واذا مدا حلمك تفك قيود
تبدا بالحمام ...

*******

جنبت نيلي و الفرات
ما اعذبك
جنبت نيلي و الفرات
عجلت تستجدي الهماج
شوفك مع ذوقك
عجاج × عجاج ...
ما أغربك .. الموت كنَه فيك مات ...


*******
يافسحة جنوني
ياوردة ظنوني
يحرجني الأخضر
اذا روحي جدبت ..
و الورده لو مره بكت ...


*******
يا سكَة أوهامي
ريق الوصول من التعب ظامي ..
ياليتني ما أطوي دروبي
أقدامي اللي ما اتعبت
تعبت تجي صوبي ...


*******
يالمنتظر خلف السياج

الوقت عدَا والمكان اللي يضمك
هش .. من وهم و زجاج ...


*******
ليه انت تشبه طعنة مرت عليَ ؟؟
حاولت أذكر وين وجهك شافني
أوصلك وانت " تقطع " لظى ..
وآمد لك ظلٍ و فيْ ..
حاولت أذكر وين نصلك صابني ...


*******
ليت الذي بيني و بينك
كذبة واتجاهلك ...
تستاهل أحلامي
وانا ما استاهلك ...


*******

أحزان فلّه


مايٍ رواه بوحشة الوقت هالطينْ
ودانات في محار هي شبه علّه
وصلٍ تبادرْ لك على حد سكّين
تحصد ثمر هالشوك باحزان فُلّه
ياما تهجّيتك وصار اللقا حين
بعض الهجر يا صاحبي صار ملّه
يا فرحة ايامٍ كما وْجيهْ مسكين
ليمن غفا بردان حزنه وظلّه
واثنينّا شدّه تبي سكّة اللين
تنزع من اقصى ضامرٍ كل غلّه
يا البارد المنفي عن "الحاء" و"السين"
ليتك جفافه مرةٍ لو تبلّه
يا لنفحه اللي وقّظتْ ليل نسرين
قل للخزامى فزّ يفداك قلْ له