كيف أنت إذا اكتشفت حقيقتي؟

صورتي
أنا صرخة غريبٍ ما عرف ترنيمة الراحه، وأنا نار القصيد اللي تحطّم قيدها بقيود

الخميس، 25 ديسمبر 2008

أحب الحكاية والشعر

يساورك الشك أن المطايا: نوايا
الى جهة لا تُرى...
وان الصديق الذي
لا يخلُّ بأعرافه: ساذجٌ
وان العلاقة بين العشيقين:
محض انتصار على الوحدة القاتلة...
وان السياسي الذي لا يُرائي:
عليه استشارة طب الجنون...
وان البلاد التي تترك الشعب حرا طليقا:
تعاني من الربو...
وان الحروب: امتياز يعيد التوازن
بين الملائم واللا ملائم...
ان التفاوض: فنٌ يكرّس حق التسول
ان اّدعاء الصمود:
هروب الى الأسْلم الرحْب...
وان التقاء الشقيقين:
دليل على عاهة في الحضور...
يقول غريب تجاوز قرنا:
أحب الحكاية والشعر
وبعضا من اللغة الماجنة...
***
يتفقد الأحياء
يسألهم: أتحتاجون شيئا مّا؟
شبعتم أمس؟
هل نمتم بما يكفي
لكي تتجاوزا السهر اللعين؟
أجاب بعضٌ: كل ما نحتاج
متر صادق في الوقت
قال البعض: لم نشبع غدا
والنوم مثل المنّ والسلوى
قليل مثل صبح القلب...

ليست هناك تعليقات: