
سأمدحُ حزني طويلا
وأحشرهُ في الهواء الأخير...
سأمدحُ هذي الدروبَ التي
أوصلتْني الى بيتها
لأعرفَ أني على سفرٍ...
سأكسرُ هذي المزاميرَ والنايَ والنأيَ
وبعضا من السفر الحر
سأكسر فتنة أجداديَ المتعبين
من الحبِّ والروح
لأذكُرهم في احتفالي البسيط...
سأمدح حزني قليلا
لأكتشف الفرق بين ادّعائي
ونذرٍ هنالك لم ألتقه ...
يعذبني البحث عن لحظة
كي أتقي شر أوقاتي المنتقاة...
يقول شهيد: لماذا انتصرتُ لوحدي
وشعبيَ رهن انكسار أكيد؟
يقول غمام: أصلي لكي تنعموا بانهماري
فنقوا السريرة قبل التراب ...
يقوم حمام: أطير وحيدا
لأكتشف الفرق بين الفضاء
وبين العدم...
يقول غريب: تعبت من البحث
عن شكل روحيَ
كنت طويلا بأهليَ
صرت مجازا يفسر بعضي
تقول فتاة: تعبت من الحب والليل والحزن
فأبكي طويلا لأسعف روحي
من الحب والليل والحزن
وأسأل: هل كان حزني قليلا
غموضيَ : صبحٌ
وصبحيَ: محض غموض
- أكني الوضوح بشمس
- صفاتي هباءٌ
- وصحوي غيابٌ
لماذا أكحّل ليلي بليلٍ؟
تقول ظلال: سئمت مشيئة
هذا التجسد سهوا
تقول تلال: أحنُّ الى القاع شيئا فشيئا
فخذني ودلَّ عليَّ
من الحزن شيئا فشيئا
يقول المُخَططُ: كل كلام عن البدء
محض انتهاء
يقول المغني: سلاما لأني سئمت
الطبيعة في الصوت خذني قليلا
أحب صداي القديم
يقول المسافر: ليت الحقيبة تفضي قليلا
الى قلب أمي
يقول القطار: طويلا أمرُّ
أعيد التسكع في الدرب
شيئا فشيئا لأنجوَ منّي...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق