كيف أنت إذا اكتشفت حقيقتي؟

صورتي
أنا صرخة غريبٍ ما عرف ترنيمة الراحه، وأنا نار القصيد اللي تحطّم قيدها بقيود

الثلاثاء، 20 يناير 2009

الريحْ فـَ اقدامي



صباحْ الساعهْ ورْد وْفُلْ...
إذا وجهكْ غسَل هالمَا:
"يشوف" الشارع "الأعمى"
واذا غبتي:
مساء الساعهْ هَم وْذلْ...
***
متعوّدِكْ تخطي...
وْمتعوّدِكْ في مْواعدي لك ما تجي
وانْ جيتِني: تبطي...
***
سهرانْ هذا الصبحْ...
والليل في نُومه...
جيتكْ فرَحْ له كل ملامح جَرحْ
كنّه قَبُرْ تنشدْ عنْ عْلومه...
***
قالتْ: صباحْ الخيرْ...
من بعدَها "الدنيا" غدَتْ:
"جَنَّه" ثمَان نْجومْ...
ومن بعدَها... وشْ بعدَها؟
الله على هاليومْ...
***
تتذكّر طْعوني...
واتذكّر طعونكْ...
"عقلي" غدى بعضكْ
واصبحتْ "مجنونكْ"...
***
هالشارع المنسِي:
شحّاذ... بنتٍ ضايعه
وطفله على كرسي...
وجه الرفاه... الكِذْبْ...
صوت الوهَمْ هالعذْبْ...
***
قرفانْ هالعِيشَه...
ثوب "الحرير" اللي كساه "بْـ "ليل"
"أصبح" اثَرْ "خَيشَه"...
***
أبسْأَلِكْ: وشْ قصةْ البروازْ؟
وشْ قصةْ الورده على بابكْ؟
وشْ قصةْ عْتابكْ؟
ما شفتِني من عامْ...
باسرجْ لك اوهامي: صباح احلامْ...
***
أقرا "أبُوالطيّب" (1)
والريحْ فـَ اقدامي (2)
هذا القلقْ شُرْفَه...
شُرْفَه على ايامي...


ــــــــــــــــــــــ
(1) أبو الطيب المتنبي.
(2) امتثالاً لقوله: على قلقٍ كأنَّ الريحَ تحتي.



ليست هناك تعليقات: