كيف أنت إذا اكتشفت حقيقتي؟

صورتي
أنا صرخة غريبٍ ما عرف ترنيمة الراحه، وأنا نار القصيد اللي تحطّم قيدها بقيود

الأربعاء، 14 يناير 2009

أضف الى البحر بحرا




أي المواعيد تبقى؟
لست أذكرها إلا التي
كنت تغويها فتمتثلُ...
أيُّ الخطى ... السرْو؟
والنعناع ما انكسرتْ فيه المياه
وماءٌ فيك يشتعلُ...
أضفْ إلى البحر بحرا
كنت تحسبه سجّادة الريح
ما صلّى عليك سوى
هذا الفضاء
ومن سجّادة الريح
هذا الكون يُخْتزلُ...
أطلقْ مداكَ ودعْ بابين:
باب عبور لي لأوصده
في وجه حزني
وبابا لي سأرفعه
في زمهرير شتات
ريثما تصلُ...
لوّحتُ بالحزن
بالكاسات أتركها مصابة بي
ووحدي من يرى امرأة
في الياسمين
على بابين كنْتُهُما يوما
فأيُّ الكأس تشربني لو انكسرت
وأي الحزن يُحْتَمَلُ؟؟؟.
هذا الهواء ثقيلٌ
كلما ارتفعت روحي الى الله
أعضائي مسمّرةٌ على الطريق اليه
ليتني أصلُ ...
الليل يصعد بي
نحو الممر ولا
ضوءٌ يعلمني بحر النشيد
ولا حضنٌ ولا قُبَلُ...

ليست هناك تعليقات: