كيف أنت إذا اكتشفت حقيقتي؟

صورتي
أنا صرخة غريبٍ ما عرف ترنيمة الراحه، وأنا نار القصيد اللي تحطّم قيدها بقيود

الثلاثاء، 20 يناير 2009

الشبابيك




هالقلوب بما حوت
من همّها واسرارها...
مثل شبّاكٍ توارى
فيه شالك والحرير
وعينك اللي صبحها فـِ نْعاسها...
***
قال طير الـْ هالشبابيك: افتحي...
قال شبّاك الولَهْ: رفرفْ ترى جرحي صِحِي...
***
العيون اشبه بهاك اللي نحدّه في السما...
العيون اللي تموج بـْ هالعرا
ماي وظما...
***
كلما قلت: اتركي الشبّاك
مفتوحٍ على صمت الزوايا
قالت: اترك لي هديل وريشتين
ورتّب آفاق المرايا
وانْ طرى لك جرح
لا تنسى تلملم ما تبقّى لي
من احلام وشظايا...
***
هالسهر راحة تعبك المستريح...
غافلتك البهرجه
واعمتْك عن شبّاك ريح...

ليست هناك تعليقات: