كيف أنت إذا اكتشفت حقيقتي؟

صورتي
أنا صرخة غريبٍ ما عرف ترنيمة الراحه، وأنا نار القصيد اللي تحطّم قيدها بقيود

الثلاثاء، 20 يناير 2009

أدعية من حنين



لا تخف يا أبي
حين تمضي الشعوب الى نومها
سوف نمضي الى النوم
حزنا أشد من الحزن ..
لا تكترث يا أبي
فكل الجهات التي قيل فيها الكثير
تناهت الى ظلنا ...
وكل الخيول التي قيل فيها الكثير
تداعت على سور أوهامنا ...
وكل الحروف التي قيل فيها الكثير
استبيحت على بابنا ...
حين تمضي الى النوم لا تكترث
اننا لم نعد بعد من موتنا ...
وصاياك رتب
وخل النوارس تأوي الى
عينك الذابله ...
وخل الربابنة الميتين سراجا
من الفكرة الآفله ...
وخل النخيل ترتب هذا الفضاء الحليبي
في الليل
يا أبتي كنت فظا مع الأصدقاء
وبستان أدعية للعدو
وكنت تضمد جرح الشبابيك
من وحشة العابرين
وكنت تروض في روعة خيل أحلامنا ...
يا أبي
حين رحت الى النوم
كنا على موعد والمطر ...
حملنا اليك الحجارة وردا
وأدعية من حنين ...

ليست هناك تعليقات: