كيف أنت إذا اكتشفت حقيقتي؟

صورتي
أنا صرخة غريبٍ ما عرف ترنيمة الراحه، وأنا نار القصيد اللي تحطّم قيدها بقيود

الثلاثاء، 20 يناير 2009

أكاديمية اللصوص



(1)


يتقمص شكل الجبل
فيما هو ضالع في الغبار !!
***
مصاب بداء الرواج
فيما هو ضالع في الكساد!!
***
يدمن قراءة التافه من النصوص
وحين يبدأ كتابة نصه
يؤكد تلك التفاهة !!
***
مصاب بهاجس الأمن
فيما هو عرضة للعراء!!
***
يتحدث عن الأمانة
فيما هو أكاديمية لتخريج اللصوص !!
***
طالما تمنى أن يمتلك جناحين
فيما هو عيّنة من تراب !!
***
يفاجأ بأصوات ترفض لا مبالاته
يقرر أن يفاجأهم :
قرر أن لا يبالي !!
***
يقرأ تروتسكي…
يعلق صورا لجيفارا…
في الوقت الذي يكون فيه
ماكارثي مثلا الأعلى !!
***
حين يقرأ الصحيفة
يبدأ بأخبار الوفيات
ليتأكد أنه ما زال حيا !!
***
(2)
أرتب فوضى الخليقة كي تستقيم…
أرتب عافيتي في المساء السقيم !!
***
أعيد امتحان الأسى في ذهول…
أعيد امتحان الندى والمدى
في انتحار الفصول !!
***
تتوسل تلك الشفيفة حد الشجن…
تتوسل معلنة فيضها المصطفى
لتتركني فكرة في مهب الزمن !!
***
أرتب وجها يليق بأغنيتي في المساء…
أرتب روحا محلقة في المدى والردى والهباء…
أرتب فوضاي كي أدّعيني وكي أدّعي
أنني أول الأشقياء…
أنني آخر الأتقياء…
***
للعراق الجنائز والحزن والأمنيات…
للعراق الضياع على هدْيه
للعراق الجهات…
للعراق ابتداء الصفات…

ليست هناك تعليقات: