كيف أنت إذا اكتشفت حقيقتي؟

صورتي
أنا صرخة غريبٍ ما عرف ترنيمة الراحه، وأنا نار القصيد اللي تحطّم قيدها بقيود

الثلاثاء، 20 يناير 2009

أرتّب لانتظار مّا




سأعيد ترتيب النهاية كيفما شاءت
أوزّع قبّعاتٍ ملؤها الحنّاء والصبر الشحيح
أمرّ هذا اللغز
كيما أستردّ صوابه نحوي
أرتّب لانتظار مرَّ
لا جدوى من الضوء المقيم هنيهة
دعني أقل: عطر يروّج
ما تبقى من نهار فضائح
هو محْض قبر عبّأته ظروفه
في صورة الأنثى...
وانّ الجسر مسكون بوهم عبوره الأبديّ
والمصباح آفة وقته
وكلام سيّدة قبيل دقائق من نومها
تعبٌ كرائحة الشكوك
وفكرة في الحلْق: حملٌ كاذبٌ
ياليت تتفق الكهوف وغصّة الصحراء
ياليت "النظام" يعيد ترتيب انقلاب مّا
على "فَلَتاَنهِ"
***
ليديك... للطقس التعيس
لهمسك النبوي
للجيل المصاب بوعكة الأنفال
للمدن المريضة باشتعالٍ
لا يمس فضاءها النِّفطي
للأرض القبيحة حين تعلن
انها في الأصل "سُبّاطٌ" رخيص الصنع...
للحرف .. الزنى الأبدي بالكلمات
للخبز المضمّخ باستقالة متخم من حسّه
للشمع في ساديّة الأوقات
للشك النبيل وللضلال...

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

جميل... حُييت أيها الفارس...
خالص الود... مجتبى التتان