لماذا يصر أدونيس على أن ابن رشد "أخذ السهم الأرسطي، ورماه في قلب التراث الديني – الفكري العربي الإسلامي؟". هل يحتاج ابن رشد الى تلك الأداة الوصولية الفجة؟، هل ابن رشد بتلك السذاجة والفراغ والتبعية العمياء، بحيث لا يجد إلا السهم الأرسطي في اشتغاله على المشروع الفكري والفلسفي والديني، من ثم رميه في قلب معادلات فكرية – دينية، اشتغل عليها ؟.
قراءة ابن رشد للتراث الفكري والديني لا تعني بالضرورة إسقاط "السهم الأرسطي " بشكل اطلاقي ،- في محاولاته الجريئة - على الإعتوار والخلل الذي ينتاب المجتمعات الإسلامية وقتها من دون حال من الفرز. ولنكن أكثر وضوحا: يحاول أدونيس أن يختبر توجهاته، وبراءة ذمته، بالإشتغالات التي قام بإسقاطها على التراث العربي والإسلامي، مع التأكيد بأن المجتمعات العربية والإسلامية لم تكن بتلك الدرجة من الإنتباه والرفاهية في تحقق مشروعاتها الفكرية والسياسية والإقتصادية والوجودية عموما، بمعنى آخر، يحاول أدونيس أن يبرء ذمته تلك بشاهد تاريخي ينسب اليه "رمي سهم " في قلب التراث الديني – الفكري الذي ينتمي اليه، وهو سهم "أرسطي" ، ويريد له أن يكون مقاربا للسهام التي رماها أدونيس في قلب وبنية التراث الديني – الفكري العربي والإسلامي.
المشروع الفكري الذي أنتجه ابن رشد، يتيح له فضاء يتجاوز به اللجوء الى سهم مسخّر يرمي به خلل ورخاوة جانب من التراث الديني والفكري. أدونيس يصر على أنه " يجب أن يفعّل المفكرون العرب – الإنقلاب المعرفي – " من خلال رمي سهم الإنقلاب في قلب التراث، لكن رمي ذلك السهم من دون حال من الفرز، يضع أدونيس نفسه في خانة التحريض التصفوي الإرتجالي لذلك التراث.
قراءة ابن رشد للتراث الفكري والديني لا تعني بالضرورة إسقاط "السهم الأرسطي " بشكل اطلاقي ،- في محاولاته الجريئة - على الإعتوار والخلل الذي ينتاب المجتمعات الإسلامية وقتها من دون حال من الفرز. ولنكن أكثر وضوحا: يحاول أدونيس أن يختبر توجهاته، وبراءة ذمته، بالإشتغالات التي قام بإسقاطها على التراث العربي والإسلامي، مع التأكيد بأن المجتمعات العربية والإسلامية لم تكن بتلك الدرجة من الإنتباه والرفاهية في تحقق مشروعاتها الفكرية والسياسية والإقتصادية والوجودية عموما، بمعنى آخر، يحاول أدونيس أن يبرء ذمته تلك بشاهد تاريخي ينسب اليه "رمي سهم " في قلب التراث الديني – الفكري الذي ينتمي اليه، وهو سهم "أرسطي" ، ويريد له أن يكون مقاربا للسهام التي رماها أدونيس في قلب وبنية التراث الديني – الفكري العربي والإسلامي.
المشروع الفكري الذي أنتجه ابن رشد، يتيح له فضاء يتجاوز به اللجوء الى سهم مسخّر يرمي به خلل ورخاوة جانب من التراث الديني والفكري. أدونيس يصر على أنه " يجب أن يفعّل المفكرون العرب – الإنقلاب المعرفي – " من خلال رمي سهم الإنقلاب في قلب التراث، لكن رمي ذلك السهم من دون حال من الفرز، يضع أدونيس نفسه في خانة التحريض التصفوي الإرتجالي لذلك التراث.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق