كيف أنت إذا اكتشفت حقيقتي؟

صورتي
أنا صرخة غريبٍ ما عرف ترنيمة الراحه، وأنا نار القصيد اللي تحطّم قيدها بقيود

الثلاثاء، 20 يناير 2009

السما جبهه

تلعنْ أبو التاريخْ...
وحدودنا ما ملّتْ التفريخْ...
ما ملّتْ الجزمه ودبّابه...
هالكونْ غابه من إدانه ... ليل سبّابه...
تلعنْ "أبو" الفكره...
افضل تموتْ مْن الغبا
ولا تنتهي في "أم" هالحفره...
***
الحقيقه حالمه...
والحقيقه في بَعَضْ أحيانْ:
فظه... ظالمه...
كم نحاولْ نبْتسِر هذي الجروحْ...
نكتشفها كل بقايانا وكل اطلالنا:
عز وصروحْ...
لعنبو اللحظه إذا قرّرْ غبي:
ان "المنايا" "سالمه"...
***
الخيانه ما تملْ منّكْ
ولا تزعلْ عليكْ...
الخيانه: دفتركْ... أمسكْ
صريحكْ في رخَا...
الخيانه: عجزكْ اللي تحسبهْ:
فيض وسخا...
***
السلامْ اللي تلوّح به حمامه...
السلامْ المنكسِر من طعنته أمّي
ومن أيامها تضوي ظلامه...
السلامْ ... النحسْ ذكّرْني
بحضنٍ ممتلي بالغلّ
تمطرني سْهامه...
***
وش مرَضْ هالذاكره؟
وش مرض هذا "المحيط"
اللي تذلّه "دائره"؟

ليست هناك تعليقات: