العالم قبل الانترنت:
بَ بِ بُ بطة
بعد الانترنت:
- أنا بلا رقيب اذا أنا موجود.
- المعرفة هي حدود الغد.
- طز في الرقابة.
***
لو كانت الحكومات الديكتاتورية تعلم بأن الدخول الى الانترنت يبدأ بالنقر على الأزراز، لاستبدلت تكميم الأفواه ببتر الأصابع!.
***
سأحب الانترنت أكثر عندما يرتفع معدل انتحار رقباء المطبوعات!.
***
الرقابة:عجوز عقيم
الانترنت: خصوبة دائمة!.
***
بعد الانترنت اكتشفت المخابرات في العالم انها مراقبة!.
***
ذلك الفاشل في دراسته( بيل غيتس)، استطاع أن يضع طغاة الماضي والحاضر والمستقبل في خانة (الياك)!.
***
طالما وجدت الانترنت، سيشعر الرقيب بإهانة لن تنتهي!.
***
باختصار:الانترنت اختراع يضع الحكومات – وللمرة الأولى – في خانة الحصار فيما الشعوب تنعم بالفرجة!.
***
بقي فقط على الانترنت أن تضع حدا للمهازل الآتية:
- شعبان عبدالرحيم (شعبولا)
- الكباريهات الفضائية.
- وأحمد عبدالمعطي حجازي!.
***
الانترنت ليست شبكة معلومات فقط... هي فخ لعقلية المصادرة والممنوع و "سد بوزك"!.
***
عليكم باللطم يا رقباء المطبوعات، فلن تجدوا لكم مكانا حتى في المتاحف!.
***
تكشف الانترنت عن بؤس المؤسسة السياسية التي اخترعت الرقيب، وتكشف في الآن ذاته عن فضح وهم ظل عالقا في رأس الرقيب مفاده: انه مساحة هامة في "وسط: العالم، فيما هو يهز ذلك "الوسط" بأمية تكشف عن ترهل!.
***
تحرص بعض الحكومات على أن لا تصاب شعوبها بذلك الداء، لهذا تعمد الى تمويل الكباريهات الفضائية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق