كيف أنت إذا اكتشفت حقيقتي؟

صورتي
أنا صرخة غريبٍ ما عرف ترنيمة الراحه، وأنا نار القصيد اللي تحطّم قيدها بقيود

الاثنين، 23 فبراير 2009

الانترنت ... والمخابرات المراقبة


العالم قبل الانترنت:
بَ بِ بُ بطة
بعد الانترنت:
- أنا بلا رقيب اذا أنا موجود.
- المعرفة هي حدود الغد.
- طز في الرقابة.
***
لو كانت الحكومات الديكتاتورية تعلم بأن الدخول الى الانترنت يبدأ بالنقر على الأزراز، لاستبدلت تكميم الأفواه ببتر الأصابع!.
***
سأحب الانترنت أكثر عندما يرتفع معدل انتحار رقباء المطبوعات!.
***


الرقابة:عجوز عقيم
الانترنت: خصوبة دائمة!.
***


بعد الانترنت اكتشفت المخابرات في العالم انها مراقبة!.
***


ذلك الفاشل في دراسته( بيل غيتس)، استطاع أن يضع طغاة الماضي والحاضر والمستقبل في خانة (الياك)!.
***


طالما وجدت الانترنت، سيشعر الرقيب بإهانة لن تنتهي!.
***


باختصار:الانترنت اختراع يضع الحكومات – وللمرة الأولى – في خانة الحصار فيما الشعوب تنعم بالفرجة!.
***


بقي فقط على الانترنت أن تضع حدا للمهازل الآتية:
- شعبان عبدالرحيم (شعبولا)
- الكباريهات الفضائية.
- وأحمد عبدالمعطي حجازي!.
***



الانترنت ليست شبكة معلومات فقط... هي فخ لعقلية المصادرة والممنوع و "سد بوزك"!.
***


عليكم باللطم يا رقباء المطبوعات، فلن تجدوا لكم مكانا حتى في المتاحف!.
***


تكشف الانترنت عن بؤس المؤسسة السياسية التي اخترعت الرقيب، وتكشف في الآن ذاته عن فضح وهم ظل عالقا في رأس الرقيب مفاده: انه مساحة هامة في "وسط: العالم، فيما هو يهز ذلك "الوسط" بأمية تكشف عن ترهل!.
***


تحرص بعض الحكومات على أن لا تصاب شعوبها بذلك الداء، لهذا تعمد الى تمويل الكباريهات الفضائية.

ليست هناك تعليقات: