ثمة متسعٌ لأفق إضافي، أفقٍ يجد فيه الإنسان العربي سلامته الغابرة وعافيته التليدة.
في الراهن العربي، ثمة أكثر من صفة وشاهد على الغياب ... الغياب الذي يكاد لا يكتفي بالإحتفاظ بأفقه، بل يذهب بعيدا نحو تسويره بشتى الموانع، والحيلولة دون أن يطأ أحد مركزه الحصين.
من هنا فقط يمكننا فهم لماذا لم تستطع الثقافة والفكر العربيان تحصين الوجود الراهن؟ وبالتالي لم يستطيعا اختراق أو فتح كُوّة في أفق الغياب المسوّر بالموانع.
فقط لأنها ثقافة تتحرك في أفق من الموانع والتابوهات، ومثل ذلك التحرّك لا يعدو كونه تحركَ سجين في حبس انفرادي بالكاد يتسع لخطوته الأولى، ليصبح – مع مرور الوقت – مثل ذلك المجال "الحيوي" – بالنسبه اليه – بمثابة الأفق الراهن والوحيد!.
ثقافة تحيلك على ما ابتدأ منه الآخر، باعتباره ذروتها ونهايتها، لا يمكن إلا أن تظل في حال تنفس لهواء مستعمل ومستهلك!.
وكأننا أمام حال من تأبيد "بقاء الحال على ما هو عليه"، بل ويتجاوز الأمر تلك الحال الممعنة في "خزيها" الى حال من القدرة على "التفنن" في التراجعات ، وبصورة ملفتة!.
وفي الحديث عن الأفق الإضافي، تتبدّى الحاجة اليوم أكثر من أي وقت مضى، الى العمل على ترسيخ وتأكيد ضرورة فكر المراجعة، وإتاحة الحق الطبيعي – من دون اشتراطات أو ابتزاز – لـ "النخبة المُغيّبة" ، لا "النخبة التي تنعم عليها السلطة بشئ من هامش سلطتها"، لممارسة حقها الطبيعي في رفد مؤسسات المجتمع المدني بطاقة تحركها،
ليس " وردا أقل"* مما يجب، بقدر ما أن الهشيم يكاد يُشكّل المشهدَ الراهنَ، يُشكّل مُرُوجَه الناريّةَ، وأفقَه المدبّبَ،و سبلَه المتوارية خلف الكمائن والشراك.
في الراهن العربي، ثمة أكثر من صفة وشاهد على الغياب ... الغياب الذي يكاد لا يكتفي بالإحتفاظ بأفقه، بل يذهب بعيدا نحو تسويره بشتى الموانع، والحيلولة دون أن يطأ أحد مركزه الحصين.
من هنا فقط يمكننا فهم لماذا لم تستطع الثقافة والفكر العربيان تحصين الوجود الراهن؟ وبالتالي لم يستطيعا اختراق أو فتح كُوّة في أفق الغياب المسوّر بالموانع.
فقط لأنها ثقافة تتحرك في أفق من الموانع والتابوهات، ومثل ذلك التحرّك لا يعدو كونه تحركَ سجين في حبس انفرادي بالكاد يتسع لخطوته الأولى، ليصبح – مع مرور الوقت – مثل ذلك المجال "الحيوي" – بالنسبه اليه – بمثابة الأفق الراهن والوحيد!.
ثقافة تحيلك على ما ابتدأ منه الآخر، باعتباره ذروتها ونهايتها، لا يمكن إلا أن تظل في حال تنفس لهواء مستعمل ومستهلك!.
وكأننا أمام حال من تأبيد "بقاء الحال على ما هو عليه"، بل ويتجاوز الأمر تلك الحال الممعنة في "خزيها" الى حال من القدرة على "التفنن" في التراجعات ، وبصورة ملفتة!.
وفي الحديث عن الأفق الإضافي، تتبدّى الحاجة اليوم أكثر من أي وقت مضى، الى العمل على ترسيخ وتأكيد ضرورة فكر المراجعة، وإتاحة الحق الطبيعي – من دون اشتراطات أو ابتزاز – لـ "النخبة المُغيّبة" ، لا "النخبة التي تنعم عليها السلطة بشئ من هامش سلطتها"، لممارسة حقها الطبيعي في رفد مؤسسات المجتمع المدني بطاقة تحركها،
ليس " وردا أقل"* مما يجب، بقدر ما أن الهشيم يكاد يُشكّل المشهدَ الراهنَ، يُشكّل مُرُوجَه الناريّةَ، وأفقَه المدبّبَ،و سبلَه المتوارية خلف الكمائن والشراك.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق