كيف أنت إذا اكتشفت حقيقتي؟

صورتي
أنا صرخة غريبٍ ما عرف ترنيمة الراحه، وأنا نار القصيد اللي تحطّم قيدها بقيود

الخميس، 5 مارس 2009

غبْطةُ الساقي



لغتان وامرأةٌ
ونورسُ غفلةٍ...
كُنَّا معاً...
حاولتُ كمْ حاولتُ...
في فمها نبيذٌ فارعٌ
وفمي سرابُ...
سأمرُّ... ما اسْطَعْتُ الوصولَ
كأنَّ في الصَلْصَال أسمائي وأشكالي
كأنِّي بعْضُ جَدْبِ اللهِ
والنُّعْمَى خَرَابُ...
وكأنَّني زِنجٌ تَبَاهوْا بالمغيب
لكي يُوَارُوا ليلَهم!
وكأنَّني عُشْبٌ غَريبٌ
كاد ذاكَ النهرُ أنْ ينسَى أُبوَّتَه
ليبتدأَ العَذَابُ...
حطَ البَنفْسَجُ...
حطَ في روحي سحابُ...
لم أعِ الصلواتِ من حولي
ولمْ أعبأ بقُدَّاسِ النُّعَاس وغفلتي
نصفين كنْتُ:
إلى الدمِ الوحْشي والماءِ المقيمِ
كأنني ذَهَبٌ ... غيابُ...
في الماء أسماءُ العذابِ
وغبطةُ الساقي
أرى في الماءِ أسماءَ العذابِ:
النزْح... لوْح القبضِ
ميقات الذهولِ
أساور من نار
إيذانٌ بفصلٍ ما
إذا ما العشْبُ في لمعانِهِ
يبكي شتاءً مَرَّ
من لغةِ الأغاني...
واليمامُ يُرتبُ الأفلاكَ من حَوْلي
بنفْسَجةً و"سوْسنةً" على شبحِ المكانِ...
قيامةٌ ... وصدىً من الزيتون
في حقلي البعيد...
أعيدُ ترتيبَ "الصدى"
فيطلُّ "صوتٌ" مائل لهبائه...
أستدرجُ الدنيا وأمضي نحو مملكتي...
هناك هناك إذ لا شئ
إلا فكرة وعراء روحي...
أستدرجُ الدنيا
لينهمر الخرابُ على صروحي...
وقتان في ندَمي:
بعيدٌ ها أراه
وآخرٌ في القلب مني لا يراني...
بين التعثُّرِ بالقرونِ
وبين حشرجة الثواني...

هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

الاستاذ جعفر الجمري المحترم
تحية طيبة وبعد
لقد أعجبني نصك المنشور هنا في المدونة كم أنت رائع ولكن أين أنت في البحرين لم أسمع ان لك مشاركة يوما في مكان ما كنت اتابعك لما كنت في الامارات فأنا أيضا كنت هناك أما الآن فلا صوت لك إلا عمودك الاسبوعي في الوسط .
هل انت منعزل عن الناس طوعا ؟ أم ان الجو الثقافي في البحرين لا يليق بك فتكبرت عليه ؟ أم انهم أقصوك منه ؟
تحاياي لقلمك الرشيق
فاطمة العلوي

غير معرف يقول...

اتمنى ان تستحق (( سوسنتك ))
تحياتي